نعم رحل الطفل مارون قزّي .. وهكذا نعاه رئيس مدرسة الحكمة

نعى رئيس مدرسة الحكمة الخوري جان بول أبو غزاله التلميذ مارون يوسف القزّي الذي فارق الحياة في إيطاليا حيث يتعالج وذلك بعد مضاعفات المرض على صحّته.

وقال الخوري أبو غزاله “لقد أصبح للحكمة وللبنان ملاك في السماء. لقد عبرتَ يا مارون الغالي في الحكمة كنسمةِ صبحٍ جرت عكس الرياح فخفتت باكراً، ومررتَ في هذا العالم بسمةً زرعتِ الفرحَ في القلوب فملأتِ الدنيا وشغلتِ الناس.”

وتابع “لقد كنتَ رسالةً سماويّة مُفرحة زادتنا إيماناً ومحبّة في عالم يستمرّ فيه الرجاء ولو ابتعد بعضُه عن الله.مارون حكمتك لن تنساك أبداً وكذلك رفاقك وكلّ الناس، لأنهم جميعاً سيأخذون منك عِبراً كُتبت بالعَبرات. رحمك الله يا حبيبَ الحكمة وابنها، وألهمَ أباك وشقيقك وكلّ محبّيك ونحن منهم الرجاء والعزاء.”

وقال الخوري أبو غزاله في كلمة له على موقع المدرسة “عند كل اتصال هاتفي كنتَ تسألني أمرين:ابونا تعا لعندي عا روما، ابونا صليلي.

كنّا أنت وأنا يا عزيزي مارون على موعد خلال الصيف ان اوافيك الى روما حيث كنتَ تتعالج كما وعدتك، لكنّك أسرعتَ في توضيب حقائبك للسفر الأخير، واتاكَ خريفُك باكراً، فرحلتَ قبل المغيب.

لقد كانت حكمتُك بمقاعدها وملاعبها، وكذلك رفاقك ومحبّوك بانتظارك لتعود بتمام الصحّة والعافية، لكنّ نعيمَ السماء فاز على شقاء الارض، فيما نحن جميعاً بدموع الحزن على الفراق نقول:لتكن مشيئتك يا الله.

اما ذكراك يا مارون فستبقى في قلوبنا شعلة لا يطفئها الزمان ولا النسيان. فانتَ دوماً حاضر في صلاتي كما كنتَ سابقاً، مع طلبٍ لي ما كنتُ اطلبه منك سابقاً، هو صلاتك.

رحمك الله وأسكنكَ ملكوته، وألهم أهلك وأصدقاءك ومحبّيك الصبر والسلوان.”

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله