كارفور يستحوذ على “لو شاركوتييه عون”

متابعةً لما أوردته “النهار” أمس، يتوقع ان يعلن خلال الأيام القليلة المقبلة عن اكبر صفقة تجارية يشهدها قطاع التجزئة في لبنان، أقله في الاعوام الـ 15 الماضية، تتمثل بإتمام عملية استحواذ “مجموعة ماجد الفطيم” المالكة لسلسلة متاجر “كارفور” حول العالم على سلسلة متاجر “لو شاركوتييه عون” المنتشرة في كل لبنان. وفِي هذا السياق، أكدت مصادر في مجموعة الفطيم لـ”النهار” هذه المعلومات على ان يعلن عن تفاصيل الصفقة وقيمتها التي تقدر بمئات ملايين الدولار خلال بضعة ايام. وتوضح مصادر متابعة للملف ان عملية الانتقال واتمام الصفقة بشكل كلي قد تستغرق عاما تقريبا. اما في ما يتعلق بالموظفين العاملين في مجموعة “لو شاركوتييه”، فقد علمت “النهار” ان معظمهم سيستمر في العمل ضمن مجموعة “كارفور” بعد إتمام عقود عمل جديدة معهم، ما يعني ان لا مشكلة مع الموظفين، أقله حتى اليوم.
و”لو شاركوتييه عون غروب”، إحدى أكبر سلاسل السوبرماركت في لبنان، هي شركة مستقلّة أسّسها ويملكها ويديرها الأخوة عون، جوزف، عبدالله، والمرحوم كمال. تعود جذور الشركة الى متجر البقالة الذي أسّسه الوالد أنطون عون عام 1953. وهذه السلسلة من المتاجر باتت معروفة بتقديمها منتجات غذائية وغير غذائية ذات جودة وبأسعار تنافسية، وتضمن ما يقارب 1400 موظف يشكّلون مجمل القوى العاملة في السلسلة التي لها 14 فرعا في مناطق مختلفة في لبنان.
بدورها تمثل متاجر “كارفور” شراكة بين ماجد الفطيم و”كارفور” فرنسا. وكانت مجموعة الفطيم، التي تعد واحدة من أكثر مطوري مفاهيم التسوق نشاطاً في المنطقة، أول من أطلق نموذج متاجر الهايبرماركت في الشرق الأوسط عام 1995. وفي إطار عملية توسع “كارفور” في أرجاء المنطقة، يوجد حالياً أكثر من 60 متجراً لـ “كارفور هايبرماركت”، و66 متجراً لـ “كارفور ماركت” في الشرق الأوسط. ومن المنتظر أن تقوم مجموعة الفطيم للتجزئة “كارفور” بافتتاح العديد من المتاجر في الفترة المقبلة. وهي قامت بترسيخ مكانتها وسمعتها على أساس جودة المنتجات وخدمة العملاء والأسعار التنافسية. وبحسب الأرقام الرسمية تضم ماجد الفطيم للتجزئة أكثر من 15 ألف موظف ينتمون إلى أكثر من 50 جنسية مختلفة ويعملون في 13 بلداً.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله