كيف تساعد طفلك المصاب بالتوحد؟

لا يوجد علاج لاضطراب التوحد، وتقترح الدراسات بعض التدخلات التي تساعد الطفل المصاب بالاضطراب على التعامل مع بعض الأعراض. من هذه الاقتراحات ما قدمته دراسة جديدة ركّزت على دور الأبوين في تخفيف أعراض التوحد عبر السنين.

بحسب التقرير الذي نشرته مجلة “لانسيت” عن الدراسة تمت متابعة حالة 152 طفلاً مصاباً بالتوحد بين عمر سنتين و4 سنوات. وتمت متابعة آباء هؤلاء الأطفال وتصويرهم بالفيديو لمدة 6 أشهر، وطُلب منهم مشاهدة الفيديوهات مع أخصائيين لمناقشة السلوكيات التربوية المناسبة لحالة كل طفل.

وشارك الآباء في 12 جلسة مع الأخصائيين على مدى 6 أشهر أخرى. وتم التركيز على دور الأبوين لأنهما الأقدر على فهم محاولات الطفل للتواصل، والتي قد لا يلاحظها الأخصائي في البداية، بينما يقوم الأخصائي بتوجيه الآباء نحو طرق التعامل المناسبة لحالة الطفل، وبذلك يتكامل دور كل طرف مع الآخر.

ثم أجريت إعادة للفحص وتقيم الحالة بعد مرور 6 سنوات، وتبين أن الأطفال المصابين بالتوحد الذين تلقى آباؤهم هذا التدخل في مرحلة مبكرة قلت لديهم أعراض التوحد بنسبة 17 بالمائة مقارنة بمن لم يشارك آباؤهم في برامج متابعة من أخصائيين في علاج التوحد.

ووصف الباحثون النتائج بأنها مشجعة، حيث تبين أن هذا التدخل العلاجي غير المباشر عن طريق الأبوين يحسّن قدرات التواصل لدى الأطفال المصابين بالتوحد.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله