السيلينوم يحمي من السرطان والزهايمر

السيلنيوم هو مادة مغذية ضرورية للجسم، ومحارب مثالي للتأكسد، فضلاً عن قدراته في محاربة الشيخوخة والقضاء على الفيروسات.
فما هي فوائده الست لصحتك وجمالك؟

حماية الخلايا والعينين
يكشف السيلنيوم عن تأثيرات مضادة للتأكسد تساعد الجسم على إنتاج أنزيم معين، يتحالف مع الفيتامين E، لحماية أغشية الخلايا من التأكسد الناجم عن الجذور الحرة. نتيجة ذلك، يستطيع السيلنيوم تأخير الضمور البقعي المرتبط بالشيخوخة، علماً أن هذا المرض ناجم عن التوتر المؤكسد وسبب أساسي لمشكلات النظر.

الوقاية من السرطان وداء ألزهايمر
يعتبر السيلنيوم مكوناً ممتازاً في الطب الوقائي لأنه يستطيع حماية الخلايا من السرطان بفضل مفعوله المضاد للتأكسد. كما يؤثر السيلنيوم في الجهاز العصبي المركزي ويحمي من الآفات العصبية، مثل تلك التي تحصل في داء ألزهايمر وتهاجم دماغنا.

الوقاية من الفيروسات
يستطيع السيلنيوم تحفيز جهاز المناعة بشكل مذهل، ويستطيع تأثيره المضاد للتأكسد توفير كل الحماية اللازمة من الفيروسات. كما يؤثر السيلنيوم في عمل الغدة الدرقية وإنتاج هرمون التستوستيرون الذكوري.

موجود في العديد من الأطعمة
يتواجد السيلنيوم في العديد من الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية، وثمار البحر، وبعض أنواع الجبن. كما يتواجد في العدس، والفاصوليا البيضاء، والفلفل الأحمر… لكن الجوز البرازيلي يبقى أفضل مصدر على الإطلاق للسيلنيوم لأن حبة واحدة من هذا الجوز كفيلة بتزويد الجسم باحتياجاته اليومية من السيلنيوم.

إزالة السموم من الجسم
يساعد السيلنيوم الجسم على تنظيف نفسه، ولاسيما في حال تعرضه للتسمم نتيجة المعادن الثقيلة، مثل الزئبق والزرنيخ… كما يبطل السيلنيوم تأثير الأوساخ السامة الناجمة عن التبغ، ويحول دون تكوّن صفائح الشحم على الغشاء الداخلي للشرايين، علماً أن هذه المشكلة تنجم مبدئياً عن الكولسترول السيء.

الحاجة إلى كميات ضئيلة فقط
يمكن القول إن حاجة الجسم إلى السيلنيوم ضئيلة جداً، بحيث لا تتعدى 50 ميكرو جراماً في اليوم. بالفعل، يحتاج الأولاد من 20 إلى 50 ميكروغراماً من السيلنيوم حتى عمر 16 عاماً، فيما يصل المعدل إلى 55 ميكرو جراماً عند الراشدين، و70 ميكرو جراماً عند النساء الحوامل.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله