الأهل يكذبون أيضاً…إليكم أشهر 10 كذبات يسخدمها الأهل على أولادهم

لا شك أننا كي نستحق لقب ” أم ” و” أب ” لا بد أن نحمل معه الكثير من الحقائق والمسلّمات التي يؤمن بها كل طفل من أطفالنا، ومن هذه المسلّمات أن ” بابا ” أو “ماما ” دائما يقولان الحقيقة، ولديهما دائماً أجوبة لكل الاستفسارات بكافة أشكالها وأنواعها سواء أكانت فنية أو تاريخية أو سياسية أو حتى فضائية .

ولكن للأسف هذه المقدمة وإن كانت صحيحة بعض الشيء بالنسبة لأغلب الأبناء فهي تحمل بين طياتها الكثير من ” الكذب الأبيض ” إن صح التعبير، فجميعنا دون استثناء عندما كنا صغاراً كان لدينا أجوبة مغلوطة من اّبائنا عن الكثير من الأمور التي كنا نعتقدها كما أقنعونا بها، ولكن في حقيقة الأمر فإن معظم الأهل يضطرون للكذب على أبنائهم في اغلب الأحيان إما لإنهاء فعل معين خاطئ، أو أحيانا لتشجيعه على الثقة بنفسه وبقدراته، وهنا يستخدم الكذب بمنحى ايجابي للدعم .

1 – بابا نويل والمدخنة الخشبية

لا يوجد أحد منا لم يعش القصة الأسطورية لبابا نويل، حيث بقينا لساعات ليلاً بانتظار قدومه من المدخنة الخشبية في المنزل ( ان كانت موجودة )، أو انتظرناه في أفلام كرتون وهو يحاول أن يهبط مع كيسه البني الكبير ليوزع الهدايا في ارجاء المنزل. في الحقيقة هذه الكذبة كانت سببا في سعادة الكثير من الأطفال، وطريقة ذكية وغير مباشرة لايصال هداياهم من قبل اهلهم في عيد مبارك لجميع العائلات التي تحتفل به.

2 – العصفورة التي تنقل الأخبار

من منا لم يعش هذه الحالة التشويقية التي يتبعها الأهل في وصف حادثة قام بها الطفل دون علمهم مدّعين أن لديهم عيوناً خلف رؤوسهم تبصر كل شئ حتى لو لم يكونوا متواجدين حولنا، الكثير من الأطفال يحاولون حتى الآن البحث عن هذا العصفور الذكي صاحب الأخبار، وهذه العيون الخفية الموجودة في رأس أبويهم والتي لا أتصور أن أحدا منهم وجدها حتى الآن.

3 – شرب القهوة يظهر لك شارب

لطلما كانت هذه الكذبة متبعة عند الاهل لتنبيه أولادهم من خطورة ارتشاف القهوة من فناجينهم كونها غير مناسبة لأعمارهم، فكان الطفل (وخصوصا الأنثى) تهاب تلك الفكرة حتى لا يظهر لها هذا الشارب الذي يجعلها تتشبه بالصبيان من اخوتها وأصدقائها.

4 – عندما تكذب ستظهر كلمة كذاب على جبينك

ما زالت هذه الكذبة لها أثر واضح لدى الاطفال ليومنا هذا فكثيرا منهم ما يحاول البحث عن هذه الكلمة في المرآة أو يقوم بسؤال من حوله هل صحيح ما قالته أمي أنظر إلى وجهي، هل هناك ما هو مكتوب فعلاً على جبيني والجواب يكون في معظم الأحيان : فقط أبويك يستطيعان قراءة ما هو مكتوب !

5 – بلع العلكة يجعلها تلتصق على جدار المعدة

علكة هذه نوع من انواع إقناع الطفل بخطورة ما يقوم به في حال قام ببلع العلكة، فتستخدم تلك الكذبة لإقناعه بالكف عن تلك العادة السيئة، وخصوصاً إذا ما تخيل هذا الطفل تبعات عمله كأن تتوقف معدته عن العمل نتيجة هذه العادة السيئة!

6 – وضع السن تحت المخدة لتحقيق الأمنية

ما زلت حتى الآن أذكر السعادة التي شعرت بها وأنا أقوم بتخبئة السن المخلوع تحت المخدة، وانتظار تحقيق أمنية أو إرسال هدية لي لا تأت في نهاية المطاف. وما زلت حتى الان أتساءل كيف يمكن للمرء أن يصنع هذه التخيلات المميزة ليغرسها في عقل الطفل لسبب ما قد يكون أثره إيجابيا أو سلبيا في بعض الأحيان.

7 – لا تخف إنها لا تؤلم

من منا لا يذكر استخدام هذه الجملة تحديداً لدى طبيب الأطفال عندما تجهز إبرة اللقاح او طبيب الأسنان عندما يريد البدء بمعالجة الأسنان ويكون بانتظار الموافقة من الطفل الذي لا يلبث بالبكاء مستبقا الألم، وهنا يقنع الأهل ( وغالبا الأم ) طفلهم بأنه لن يتألم نهائياً، وللأسف يحدث ما هو غير متوقع، وما يترك مع الوقت أثراً سلبياً لهذه الجملة في مخيلة الطفل في المرات القادمة لاستخدامها.

8 – تشغيل واطفاء زر الإناره قد يفجر المنزل

هذه النظرية التي لا أعلم من استخدمها و هل اعتمد في تأليفها على نظرية فيزيائية أو كونية معينة كونها تعتمد على الفعل ورد الفعل وتستخدم عادة لمنع الطفل من اللعب بغير ما هو مخصص له، بالنهاية وإلى الان لم نسمع بأي خبر صحفي عن انفجار منزل أو احتراقه بسبب هذه الكذبة.

9 – لا يوجد أفلام كرتون ليلا فجميع الشخصيات نائمة الان

لا شك في أن هذه الكذبة من أكثر الكذبات المقنعة في سبب استخدامها، فكثير من الأطفال يصرون على متابعة التلفاز لأوقات متاخرة من الليل، ولعل هذه الكذبة مقنعة بعض الشيء في أن كل منا – حتى شخصيات الكرتون – بحاجة إلى راحة أيضا !

10 – دقيقة واحدة وسنصل

هذه الكذبة وللأسف تستخدم من قبل الأهل مع أطفالهم ومع أغلب محيطهم من أهل وأصدقاء، فكثيراً منا دون أن يشعر يقنع الطرف الاخر بوصوله لمجرد أن يقول ” دقيقة واحدة وسأكون هناك “، لا شك في أن لها دور إيجابي في تخفيف غضب الطرف الاخر سواء إن كان طفل أو بالغ ولا أعلم إن كنت تعتقد مثلي أن كان كثرة استخدامها قد يكون له أثر سلبي أكتر من الأثر الإيجابي المتوقع منها.

أعتقد أننا وبشكل يومي ودون أن نشعر نمارس كذبات يومية وإن كانت ” بيضاء ” مع أطفالنا دون أن نشعر ونجاول رسم مخيلة لهم قد تعزز لديهم الأفكار والأحلام الصغيرة وقد تقلصها وذلك تبعا لما نقوم بممارسته يوميا مع أطفالنا من صدق والتزام. ولاشك أننا نضطر وفي كثير من الأحيان لاستخدام هذه الكذبات ليس بقصد الترهيب أكثر من أنها تساعد البعض في التربية، ويبقى السؤال هنا : هل فعلا الكذبة تكون بيضاء أو ممكن ان تتحول حسب مكان ووقت استخدامها إلى كذبة رمادية او سوداء احيانا؟ بالنهاية لا بد أن نجزم أن أهم كذبة ما زالت تستخدم على مر التاريخ هي: ” “أنا ماما أو بابا , ولا يمكن ان اكذب عليك ”

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله