الجريمة التي ضجّ بها الوسط الإعلامي… هذا مارسيلينو إبن زحلة!

ضجّ الوسط الاعلامي مساء أمس بخبر مقتل الشاب مارسيلينو زماطا في منطقة الاشرفية. 

مارسيلينو زاماطا إبن زحلة عمره 28 عاما، قتل في وسط الاشرفية بالسكاكين، كما قتل منذ اشهر جورج الريف على يد طارق يتيم. إشكال بسيط أدى إلى مقتله على يد شابين على دراجة نارية كانا يحاولان معاكسة خطيبة مارسيلينو وأمام أعين الجميع الذين تدخلوا ونقلوا الشاب الزحلي إلى المستشفى ولكن الطعنات المجرمة نخرت جسمه القوي وقتلته فورا.

الفلسطيني احمد سعد من مواليد 1997، واللبناني حسن فقيه من مواليد 1984، مجرمان أوقفهما شباب الاشرفية الذين رفضوا ما حصل منذ اشهر مع جورج الريف، لذلك تحركوا اليوم وقاموا بتوقيف المجرميّن وتسليمهما للقوى الامنية لدى وصولها.

سعد وفقيه كانا يحملان السكاكين، ومن يحمل سكينا في جيبه أو مسدسا أو اي أداة للقتل هو شخص لا يتورع عن القتل ولا يخاف الدولة وهيبة القانون. والدولة التي تكثر فيها الجرائم كما يحصل في لبنان بشكل شبه يومي، هي دولة لا سلطة لها على شعبها، سوى على الفقير وكيف تريد سحب الضرائب من جيبه.

اين نعيش نحن؟ في جمهورية طبيعية أو في جمهورية متفلتة يسودها القتل والإجرام؟ كيف يقتل شاب في وضح النهار وأمام مرأى من الجميع؟ أين رجال الأمن والأمان والذين يصل عددهم إلى الآلاف في لبنان؟ في مراكزهم؟ أو في منازلهم؟

الجريمة لا يمكن منعها حتى لو كان هناك آلاف رجال الأمن في المكان، ولكن يمكن التخفيف منها وتخفيض نسبتها، وفي النهاية مارسيلينو إنضم اليوم إلى قافلة الشبان الذين يموتون على طرقاتنا بالسكاكين أو السلاح بسبب فقدان الدولة لهيبتها وهيبة قانونها.

وفي التفاصيل، وقع اشكال مساء اليوم اثناء مرور الشاب مارسيلينو زاماطا (28 عاماً) برفقة خطيبته س.س في ساسين الأشرفية حيث قام شابان على متن دراجة نارية بالتعرض للفتاة بتعابير مسيئة مما أثار غضب الشاب.
وتطور الاشكال من مشادة كلامية الى طعن مارسيلينو عدة طعنات من قبل الشابين حيث نقل على اثرها الى المستشفى وما لبث ان توفي متأثراً بجراحه.
وقد تمكنت دورية من مفرزة استقصاء بيروت من توقيف الفاعلين بعد اعتراضهما من قبل شبان المنطقة وهما كل من احمد سعد (مواليد 1997 فلسطيني) وحسن فقيه (مواليد 1984 لبناني) وأحيلا الى فصيلة الاشرفية التي باشرت التحقيق بالحادث.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله