5 مؤشرات إلى أنك تفتقد الثقة بالنفس… وإليك الحلول

تنعكس الثقة بالنفس على شخصيتك وتصرفاتك ونجاحك في الحياة. وفي حال افتقدتها فإن بعض النقص سيؤثر في سلوكاتك في محاولة منك للتعويض. في موقع mindbodygreen قدّم الخبراء خمسة مؤشرات لنقص في الثقة بالنفس واقترحوا بعض الحلول للتعويض.

1- إذا كنت بحاجة دائمة إلى إثبات نفسك
يجتاحك شعور بضرورة إثبات أنك شخص أفضل، في العمل والصف ومع الأصدقاء والشريك. ثمة دوماً شيء إضافي تفعله كي تظهر للآخرين أنك جيّد كفاية، أنك ذكيّ أكثر، أنك قويّ فعلاً. إنه فقدان الثقة الكاملة بقدراتك وشخصيتك.
اسأل نفسك لماذا أنت بحاجة إلى هذه الإثباتات المضاعفة. تخلّص من الأفكار السيّئة عن نفسك. ركّز على نقاط قوتك وإنجازاتك وحرّك الأمور إيجابياً.

2- لديك علاقات مؤذية
في الحياة أشخاص يتلقّون فقط ولا يقدّمون شيئاً في علاقاتهم. يمتصّون منا الطاقة ويتركوننا نشعر بأننا مقصّرون حيالهم. عندما لا تمتلك القدرة على السيطرة على علاقات كهذه مع هكذا أشخاص كهؤلاء، يعني أنك تستثمر وقتك وطاقتك في علاقة مؤذية وسامة وخطيرة. هذا أنك تشعر بعدم استحقاقك للحب والحماية والدعم، وتعتقد أن الأصدقاء الحقيقيين غير موجودين.
للخروج من هذه الحالة عليك التفكير جيّداً في كل ما سبق لك وقدّمته للآخرين، اجمع النتائج في لائحة. زد إليها كل ما تتلقاه من إطراءات ومديح وشكر. ابدأ الآن باختيار أفضل الناس لرفقتك.

3- تشعر بالدمار بعد كلّ نكسة
أبسط تراجع في العمل يجرحك. خسارتك لهدف ما تجعلك محبطاً لشهور. تستمر الحياة رغم أننا جميعاً نتلقى الخسارات المتتالية: الموت، الرحيل، عدم التقدير… لكن إذا كنت شخصاً يفتقد للثقة بالنفس فإن ترددات هذه الخسارات ستحطّمك. تشعر بالإحباط وبأن الأمور لن تتحسن أبداً ولا داعي للعمل من جديد.
عليك التمييز بين المسيرة الطبيعية للحياة وما تقدّمه من خسارات وبين ضعفك الذي يتسبب بهذه الخسارات. بمعنى أنك لست المسؤول عن كل ما يحدث حولك. عوّد نفسك على تقبّل كل شيء والنهوض من جديد.

4- أنت تسمّي نجاحك “حظاّ جيّداً”
تسعى إلى تحقيق النجاحات وحين تلامسها تُرجع المسألة إلى حظّك الوفير. كأن نجاحك ليس وليد مواهبك وخبراتك وطاقاتك. ثمة بنظرك قدرة كونية ساحرة تتدخل لصالحك. إنه فقدان الثقة بالنفس وبالجهود الفرديّة.
أنت على خطأ. أنت تستأهل نجاحك. وهذا الاعتقاد الخاطئ قد يدمّر مستقبلك وقدرتك على العطاء من جديد. عليك إذاً أرشفة المراحل التي مررت بها لتحقيق هذا النجاح والاحتفاظ بها وتذكير نفسك بأنك المسؤول عن نجاحك.

5- أنت لا تتعقّب أحلامك
لكل حلم عليك تحقيقه تجد آلاف الأعذار للعدول عن المغامرة. إن تعلقك بحياتك الواقعية إلى هذا الحد ناجم عن قلة ثقتك بنفسك. تفكّر أحياناً في أنك لن تكون آمناً في حال أردت استلام مهمة ومنصب جديد وكأنك تفقد الإيمان بطاقاتك.
إن الحياة التي نعيشها هي صنيعة ما نبذل من جهود. كفّ عن التفكير بمنتهى الواقعيّة واعتبر أن الحياة قطاراً ومحطة الوصول هي حياة أفضل من حياتك، فماذا ستفعل؟ تترك القطار يسير أم تركبه؟ آمن أنك حسن بما فيه الكفاية لتحقيق حلمك، وابدأ بتسجيل الهدف الأول الذي يصلك بتنفيذه. كلّ خطوة ستنعكس تغييراً مستقبلياً في حياتك. ثِق بنفسك.

 

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله